MaTaHa-HaSoB

قصص وعبر

---------------------------------------------------------------------------------
ﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻠﻘﻲ
ﺩﺭﺳﺎ
ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺩﺭﺳﻪ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻣﻌﻪ .
ﻓﺄﺣﺲ ﺑﺎﻹﻋﺠﺎﺏ ﻭﺍﻟﻜﺒﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ !...
ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺭﻛﺐ ﻣﻊ ﺳﺎﺋﻘﻪ ﻟﻜﻲ ﻳﺮﺟﻊ
ﻟﺒﻴﺘﻪ
ﻭﺁﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺭﺃﻯ ﻣﺴﺠﺪﺍ ...
ﻗﺎﻝ: ﻟﺴﺎﺋﻘﻪ ﻗﻒ ...
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ : ﻳﺎ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﻟﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ...
ﻓﺘﻮﻗﻒ ﻭﻧﺰﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﻭﺫﻫﺐ
ﻟﻠﺤﻤﺎﻣﺎﺕ ﻭﻧﻈﻔﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﺭﺟﻊ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺓ
ﻓﺮﺃﻩ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﻫﺬﺍ !؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﻟﻘﺪ ﺃﻋﺠﺒﺘﻨﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﺫﻟﻬﺎ .


---------------------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------------------


---------------------------------------------------------------------------------
ﺗﺴﺄﻟﻚ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﻫﻞ ﺟﻠﺒﺖ ﻟﻲ ﺍﻟﻠﺒﻦ؟
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﻞ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﺳﺮﻉ ﻟﺠﻠﺒﻪ ﻟﻬﺎ
ﻓﻠﻌﻞ ﺩﻋﻮﺗﻬﺎ ﻟﻚ
*ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻨﺠﻴﺔ*
ﺗﺼﻠﻲ ﻭﻃﻔﻠﻚ ﻳﻠﻌﺐ ﺣﻮﻟﻚ ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻳﻘﻔﺰ
ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻙ ﻭﺃﻧﺖ ﺳﺎﺟﺪ
ﻻ ﺗﻐﻀﺐ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ ﻭﺃﻃﻞ ﺳﺠﺪﺗﻚ
ﺗﻠﻚ
ﻑ *ﻟﻌﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻨﺠﻴﺔ*
ﺗﺴﻘﻲ ﻋﺎﻣﻼً ﺃﻧﻬﻜﻪ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﺻﻬﺮﺗﻪ ﺍﻟﺸﻤﺲ
ﻣﺎﺀً ﺑﺎﺭﺩﺍً ..
* ﻟﻌﻠﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻨﺠﻴﺔ *
ﺗﻀﻊ ﺣﺒﻴﺒﺎﺕ ﺭﺯ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﻨﻪ ﻃﻴﺮ ..
* ﻟﻌﻠﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻨﺠﻴﻪ *
ﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﻟﻌﻞ ﺃﺑﺴﻂ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﻠﻘﻲ
ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﻔﺼﻞ.
ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺭﺩﺩ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻭ ﻋﻤﻞ *ﻟﻌﻠﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻨﺠﻴﺔ* ﻭﺳﺘﺮﻯ ﻛﻴﻒ ﺗﺘﺤﻮﻝ
ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺇﻟﻰ ﺳﺒﺎﻕ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻟﻠﺒﺬﻝ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﺀ
ﺃﻧﻘﻠﻬﺎ ﻟﻜﻢ ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ :
* ﻟﻌﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻨﺠﻴﺔ



---------------------------------------------------------------------------------
ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ
ﺍﺩّﻋﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺃﻥ ﺟﺎﺭﻫﺎ
ﻟﺺ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺟﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭ
ﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺃُﺛﺒﺘﺖ ﺑﺮﺍﺀﺗﻪ ﻭﺃﻃﻠﻖ
ﺳﺮﺍﺣﻪ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺃُﺭﺳﻠﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ.
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ» ، ﺇﻥ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻻ ﺗﺆﺫ
ﺃﺣﺪﺍ «
ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ »ﻫﻜﺬﺍ ﺇﺫﺍ« ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻗﺎﺋﻼ
»ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻌﻮﺩﻳﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﺍﻛﺘﺒﻲ ﻋﻠﻰ
ﻭﺭﻗﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻠﺘﻴﻬﺎ ﻋﻦ
ﺍﻟﺸﺎﺏ؛ ﺛﻢ ﻣﺰﻗﻲ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻭﺍﺭﻣﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ. ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﺘﺴﻤﻌﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ.«
ﻧﻔﺬﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻃﻠﺒﺔ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ.
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ» ،ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻋﻨﻚ، ﺇﺫﺍ
ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺟﻤﻊ ﻗﺼﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ
ﺑﺎﻷﻣﺲ، ﻭﺇﻻ ﺳﻴﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻟﻤﺪﺓ
ﻋﺎﻡ.«
ﺃﺟﺎﺑﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ »ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ! ﻓﻘﺪ
ﺃﺧﺬﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺑﻌﻴﺪﺍ. «!
ﻓﺮﺩ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ »ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ.. ! ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﺜﻞ
ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺢ
ﻭﺩﻣﺮﺕ ﺳﻤﻌﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ؛ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺻﻼﺡ
ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻨﻬﺎ.« ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﺻﺪﺭ ﺣﻜﻤﻪ
ﺑﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ
ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ..
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ
ﻭﻣﺪﻯ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ .. ﻓﺎﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
ﻛﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻳﻘﺎﻓﻪ ﺃﻭ ﺗﺤﻮﻳﻞ
ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺇﻃﻼﻗﻪ



---------------------------------------------------------------------------------
ﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻓﺄﺭ ﺣﻜﻴﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ
ﺷﻲﺀ ﺣﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﻪ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﺟﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻭﺃﺭﺍﺩ
ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀﻩ ﺩﺭﺳﺎً
ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺛﻘﺔ ﺃﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﻜﻠﻢ
ﻭﺃﻋﻄﻨﻲ ﺍﻻﻣﺎﻥ..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ ﺗﻜﻠﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﻗﺘﻠﻚ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ
ﺷﻬﺮ
ﺿﺤﻚ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﺃﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻧﺖ ﺃﻳﻬﺎ
ﺍﻟﻔﺄﺭ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﻧﻌﻢ ﻓﻘﻂ ﺃﻣﻬﻠﻨﻲ ﺷﻬﺮ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﻮﺍﻓﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺳﻮﻑ
ﺃﻗﺘﻠﻚ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﺘﻠﻨﻲ ﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ
.
ﺿﺤﻚ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻼﻡ
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺘﻠﻪ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﻓﻌﻼً ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺒﺎﻟﻲ
ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
ﻭﻣﺮ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﺘﺨﻠﻞ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭ ﺍﻷﺳﺪ
ﺃﻣﺎ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ
ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻓﻌﻼً ﻓﻲ ﺻﺪﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻳﺤﺪﺙ
ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺻﺤﻴﺢ ..
ﺃﻣﺎ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ
ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﺮﻋﻮﺑﺎً ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺐ
ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺤﻴﻮﻧﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺪ
ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﻬﻢ ﻭﺟﺪﻭﻩ ﻗﺪ ﻓﻘﺪ
ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ..
ﻟﻘﺪ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺃﻥ ﺇﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻫﻮ
ﺍﻗﺼﻰ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ ..
ﻫﻤﺴﺔ …
ﻓﻜﻢ ﻣﺮﺓ ﻗﺪ ﺃﻧﺘﻈﺮﺕ ﺷﻲﺀ ﻟﻴﺤﺪﺙ ﻭﻟﻢ
ﻳﺤﺪﺙ ﻭﻛﻢ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻧﺘﻮﻗﻌﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻤﺜﻞ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺮﻳﺪ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻨﻨﻄﻠﻖ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻻ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻧﻬﺎ
ﺇﺑﺘﻼﺀ ﻭﺳﻮﻑ ﺗﺤﻞ ﻋﺎﺟﻼً ﺃﻡ ﺃﺟﻞ ﻭﺳﻮﻑ
ﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻣﺎﻫﻲ ﺍﻻ
ﻧﻌﻤﺔ ﻳﻐﻔﻞ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻼ ﺗﺸﻐﻞ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻬﺎ
ﺭﻛﺰ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻚ ﻭﻛﻦ ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﻭﺗﻮﻗﻊ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻋﻨﺪ ﻇﻦ ﻋﺒﺪﻩ


---------------------------------------------------------------------------------
انظر ماذا حدث لحصان وقع فى بئر جاف من المياه ؟؟!! قصة رائعة

وقع حصان أحد المزارعين في بئر وكانت جافة من المياه بدأ الحصان

بالصهيل وأستمر لعدة ساعات كان المزارع وقتها يفكر بطريقة لإستعادة

الحصان لم يستغرقه التفكير طويلا حتى أقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزا

وأن تكلفة إستخراجه توازي تكلفة شراء حصان جديد. 

نادى المزارع جيرانه لمساعدته في ردم البئر فيضرب عصفورين بحجر

واحد دفن الحصان وردم البئر مجانا بمساعدة جيرانه.

..بدأ الجميع بإستخدام المجارف والمعاول بجمع التراب تمهيدا

لإلقائه بالبئر أدرك الحصان ما قد صار الوضع إليه!

وبدأ الجيران بردم البئر فجأة سكت صوت صهيل الحصان أستغرب

الجميع وأقتربوا من حافة البئر لإستطلاع السبب في سكوت الحصان

وجدوا أن الحصان كلما نزل عليه التراب هز ظهره فيسقط عنه

التراب ثم يقف عليه وهكذا كلما رموا عليه التراب نفضه عن ظهره

وأعتلاه ومع الوقت أستمر الناس بعملهم والحصان بالصعود

وأخيرا قفز الحصان إلى خارج البئر!!

وكذلك الحياة تلقي بأثقالها وأوجاعها عليك وكلما حاولت أن تنسى

همومك فلن تنساك وكل مشكلة تواجهك تلقي بهمومها عليك ويجب

أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها أنفضها جانبا وقف عليها وأستمر

بذلك لتجد نفسك يوما في القمة لا تتوقف ولا تستسلم أبدا

مهما شعرت أن الأخرين يريدون دفنك حيا 



---------------------------------------------------------------------------------
ذكاء القاضى جحا
=========
تنازع شخصان وذهبا إلى جحا – وكان قاضيا – فقال المدعي: لقد كان هذا الرجل يحمل حملا ثقيلا ، فوقع على الأرض ، فطلب مني أن أعاونه ، فسألته عن الأجر الذي يدفعه لي بدل مساعدتي له ، فقال
(لا شيء) فرضيت بها وحملت حمله. وهاأنذا أريد أن يدفع لي اللا شيء ..!! فقال جحا : دعواك صحيحه يا بني ، اقترب مني وارفع هذا الكتاب. ولما رفعه قال له جحا : ماذا وجدت تحته ؟ قال : لا شيء. قال جحا : خذها وأنصرف


---------------------------------------------------------------------------------

0 التعليقات:

 

كيف وجدت مدونة متاهة الحاسوب

بحث في هذه المدونة الإلكترونية

الترجمة